محمد بن مرتضى الكاشاني

212

تفسير المعين

وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا [ 15 ] » : ع ؛ هذه الآية والّتي بعدها منسوختان بآية الزانية والزّاني « 1 » ، والسّبيل الجلد والرّجم . [ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 16 إلى 17 ] وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً ( 16 ) إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 17 ) « وَالَّذانِ يَأْتِيانِها مِنْكُمْ فَآذُوهُما فَإِنْ تابا وَأَصْلَحا فَأَعْرِضُوا عَنْهُما إِنَّ اللَّهَ كانَ تَوَّاباً رَحِيماً [ 16 ] إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ » : أي قبول التّوبة الّذي أوجبه اللّه على نفسه ، بمقتضى وعده . « لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهالَةٍ » : متلبسين بها سفها . م ؛ كلّ ذنب عمله العبد وإن كان عالما ، فهو جاهل حين خاطر بنفسه في معصية ربّه .

--> ( 1 ) إشارة إلى قوله تعالى في سورة النور / 2 .